الحاج حسين الشاكري

24

الأعلام من الصحابة والتابعين

وراءه فعرقبه من رجليه ، فوقع الجمل لجنبه وضرب الأرض بجرانه ، ورغا رغاء شديدا عاليا ، وفر جيش عائشة فرارا لا يلوى على شئ كأنه الجراد المنتشر ، فانهزم الجمع وولوا الدبر خاسئين ، ألا لعنة الله على القوم الظالمين الناكثين . وقعة صفين : ورجع الإمام علي عليه السلام إلى الكوفة ، بعد انتصاره على جيش الضلال ، وفي الشام قام معاوية يثير الناس على حرب الإمام علي عليه السلام مطالبا بزعمه الثأر من قتلة عثمان وادعى بأنه ولي دمه ، وعبأ الناس ، وجيش الجيوش لمحاربة الإمام علي عليه السلام بهذه الحجة . ولما بلغ ذلك الإمام أمير المؤمنين عليه السلام فأراد أن يعجل بالمسير إلى الشام ، للدفاع عن دينه ورسالة السماء ، فأشار عليه عامة الناس بالمقام في الكوفة ، إلا هؤلاء القواد الخمسة : مالك الأشتر ، وعدي بن حاتم الطائي ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وسعيد بن قيس